صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

المحطة الأولى لطالبي اللجوء في ألمانيا

  • 3
المحطة الأولى لطالبي اللجوء في ألمانيا

يتوجب على طالب اللجوء في ألمانيا المرور بمجموعة من المراحل حتى يتم البت في طلبه بالقبول أو الرفض. وأول ما يقوم به طالب اللجوء هو تسجيل نفسه في مركز تقديم طلبات اللجوء، مثل المركز الموجود في مدينة دورتموند غرب ألمانيا. على مدار الساعة يشهد المبنى رقم 60 في المنطقة الجنوبية من مدينة دورتموند حركة دؤوبة، فهو يعتبر المركز الوحيد لاستقبال طلبات اللجوء في ولاية شمال الراين فستفاليا، إلى جانب مركز آخر في مدينة بليفيلد. حسب المشرف على مركز استقبال طلبات اللجوء في دورتموند، مراد سيفري، فإن أغلب طالبي اللجوء الأفارقة هم من الرجال وتتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما ويحلمون بالعمل ومساعدة ذويهم. ويضيف مراد سيفري:' أما طالبي اللجوء من الشرق الأوسط فأغلبهم إما عائلات أو نساء منفردات'. كما هو الشأن بالنسبة لشونم مرداني التي اختارت طريق الهجرة غير القانونية بعدما تأكدت من استحالة حصولها على تأشيرة قانونية توصلها إلى ألمانيا. وعن سبب تقدمها بطلب اللجوء تقول هذه الشابة الكردية:' في إيران تم اعتقالي أكثر من مرة لأن غطاء رأسي لم يكن يغطي كل شعري، حيث كان جزء منه يبقى مكشوفا'. ظروف كهذه وغيرها جعلت هذه السيدة تترك ابنتها البالغة من العمر 12 عاما وراء ظهرها وتستعين بمتخصصين في تهريب الأشخاص الذين منحتهم كل ما جمعته من أموال ليرحلوها إلى ألمانيا عبر تركيا. الهروب من الدكتاتورية بعد وصولها إلى ألمانيا، قضت لشونم بعض الأيام لدى أصدقاء لها في مدينة كولونيا الذين لم يبخلوا عنها بأي نوع من المساعدة ومنحوها ملابس وحلي للزينة. وعن المصير الجهول التي ينتظرها تقول المرأة ذات 37 عاما: ' كان ينتابني الخوف لأنني سافرت لوحدي. لكن إذا بقيت في إيران كنت سأعاني من خوف أكبر'. كما تؤكد على صعوبة العيش في بلد دكتاتوري، خاصة إذا تعلق الأمر بسيدة كردية ومطلقة أيضا. وتضيف:' لو علم الإيرانيون كيف يعيش الناس في بقية دول العالم لقرر جميعهم الهروب'. يتولى المرشد الاجتماعي واكد كبير ترجمة كل ما تقوله شونم مارداني. في البداية يتم إخبار طالبي اللجوء بكل الخطوات البيروقراطية التي يتعين عليهم القيام عند تقديهم لطلب اللجوء. وعن ذلك يقول مدير المركز مراد سيفري:' نقوم عند الضرورة بمرافقة طالبي اللجوء في كل المراحل. فهذا الأمر يتطلب جهدا كبيرا'. وما يساعد على القيام بهذه المهمة، هو أن أغلب الموظفين في هذه المؤسسة هم من أصول أجنبية ويتقنون لغات عديدة ولهم دراية واسعة بمشاكل طالبي اللجوء. شونم مرداني حصلت على غرفة في المركز حيث ستقضي فيها يومين إلى ثلاثة أيام وستحصل على 3 يورو ونصف يوميا بالإضافة إلى ملابس ومستلزمات التنظيف، كما يسمح لها بالتحرك بكل حرية في مدينة دورتموند. لكن هذا يتوجب عليها تقديم جواز سفرها للمركز والتصريح باسمها وتاريخ ميلادها وأخذ صورة شمسية بالإضافة إلى بصمات الأصابع. كل هذه البيانات يتم تخزينها في السجل المركزي للأجانب ويتولى مكتب المباحث الجنائية التحقق من هذه البيانات وإرسال كل الملاحظات إلى دول أوروبية أخرى للتأكد من عدم تقدم طالب اللجوء بطلب مماثل في دولة أوروبية أخرى. بعد ذلك يتم نقل شونم مرداني وغيرها من طالبي اللجوء عبر حافلة إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، حيث يحصلون هناك على تصريح بالإقامة كبديل عن جواز السفر ويقدمون شفويا طلب اللجوء. حق اللجوء والأمل في البقاء ويشترط في قبول طلب اللجوء أن يدلي صاحبه بسبب مقنع، خاصة وأن المسؤولين على النظر في ملفات اللجوء لديهم دراية كبيرة بالوضع السياسي والجغرافي للبلدان الأصلية لطلبي اللجوء. ثلث الطلبات يتم رفضها من طرف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، ويسمح للأشخاص الذين تم رفض طلبهم أن يتقدموا مرة أخرى بطلب اللجوء أو الطعن في الرفض أمام المحكمة أو مغادرة البلاد، وإلا فإنهم سيكونون مهددين بالترحيل من السلطات المعنية في كل وقت. بسبب الوضع السياسي في إيران تملك شونم مرداني الأمل في أن يحظى طلب اللجوء الذي تقدمت به بالقبول في المرحلة الأولى، ولتعزيز هذا الأمل قام أصدقاؤها في كولونيا بالاستعانة بمحامي خبير في قضايا اللجوء لتقديم الاستشارة اللازمة لها. ثم تعود إلى مركز الاستقبال الأول للاجئين، حيث علمت شونم مرداني بأنها في حاجة إلى شهادة طبية تثبت خلوها من الأمراض المعدية مثل السل. بعدها ستنتظر في مركز الإيواء يومين أو ثلاثة إلى غاية أن تحسم الجهات المختصة في الولاية التي سيتم إرسالها إليها. وإذا سمح لها بالبقاء في ولاية شمال الراين فستفاليا فإنها ستُرحل إلى مؤسسة أخرى خاصة باستقبال اللاجئين وتقضي بها مدة تترواح بين ثلاثة أسابيع وثلاثة أشهر قبل أن يتم تحديد مركز إيواء اللاجئين الذي ستمكث فيه إلى غاية البت النهائي في طلب اللجوء الذي تقدمت به. ويقول مراد سيفري بهذا الخصوص :' هذا الأمر قد يستغرق شهرين وقد يمتد حتى عام، وذلك حسب البلد الذي ينحدر منه طالب اللجوء وسبب اللجوء'. شونم مرداني تأمل في البقاء في ولاية شمال الراين فستفاليا حيث يمكنها زيارة أصدقائها في كولونيا. وعند وداعنا لها بدت مرداني مرتاحة وسعيدة. والآن هي تعيش في مركز لطالبي اللجوء في ولاية شمال الراين فستفاليا وتتعلم اللغة الألمانية. وتصف حالتها قائلة:' أشعر بملل كبير ولا توجد إمكانية للعمل'. فالتحلي بالصبر أمر مطلوب في طالبي اللجوء في ألمانيا لطول الإجراءات وتعقيداتها.

  • 3
DW-world

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

3 تعليق

محمد مازن محمد الدسوقي 5:47 م

أنا محمد الدسوقي وعمري 20 من سوريا وأنا لأن في مصر القاهرة وهنا لسايا هناك من شغل ولا حتا أيا مساعدات أتمنا أنو تقبلوو لجوئي إلى بلدكون وأنا مسجل في مكتب الفوضية عي مصر

تعليق مسيء(0)
yazan ali kiki 1:11 م

I'm Larry get asylum in Germany I'm from Syria resident in Kurdistan

تعليق مسيء(0)
ربيع احمد 1:25 ص

من سيسافر الي المانيا لعمل لجوء سياسي سيكون قد قضي علي مستقبله لان هذه المقاله ذكرت جزء صغير عن البيرقراطيه وطول الاجراءات لاكن لم تذكر شئ عن ما يلاقيه الاجئين من اهانه من النازيين الجدد ومن العاطلين عن العمل اللذين يعتقدون ان الاجانب هم المسئولين عن جلوسهم في البيت وهم يقارنون بين عيشتهم التي يعانون فيها احيانآ وبين عيشة الاجئين حيث يرون ان عيشة الاجئين افضل منهم حيث لا تطاردهم دائرة العمل وتضغط عليهم بقبول اي عمل كما تفعل معهم بالاضافه ان السكان المحليين مطالبون بدفع جزء من ثمن الادويه اما الاجئين فهم معفيين من ذلك وينسي هؤلاء الناس اهم السبب في عدم حصولهم علي عمل لانهم غالبآ مدمنون علي الكحول ويدعون المرض كلما كانو سكاري فهم يسكرون بالليل وينامون بالنهار ويحسون بالمرض فيكسلون ان يذهبو للعمل ويدعون المرض فيعطيهم الطبيب راحه لاسبوع وعند تكرار نفس الشئ اكثر من مره فتكون النتيجه رفته من العمل ويفضل صاحب العمل الاجنبي لان الاجنبي حريص علي فرصة العمل ويتمسك بها ويحافظ عليها وعندما يعمل طالبي اللجوء ويحصلون علي سكن خاص بهم يلعنون اللحظه التي فكرو فيها ان يتخلصو من معسكرات الاجئين التي توصف بالدوشه وعدم الهدوء حيث ان الاجئين اتو من بلدانهم بعاداتهم وبطبيعة الحال يوجد في معسكر الاجئين العديد من الجنسيات والعادات فتجد الكثير من المشاكل والضوضاء علي مدار 24 ساعه كامله وعدم الاهتمام بالجار الذي ينام بجواره او مريض بجواره فتجد المشاكل واحيانآ الصريخ حتي ساعات الفجر وحقيقة هذا امر غايه الصعوبه علي الاسر وخاصه الاسر العربيه الملتزمه وخاصه اذا كان المعسكر يجمع الشباب العازبين مع الاسر او مع لاجئات وخاصه اذا كانت الحمامات مشتركه والمطابخ مشتركه وتري هذا المشهد الذي اوصفه للقراء في الجزء الشرقي من المانيا او المانيا الشرقيه كما كانت تعرف اما في الجزء الغربي او المانيا الغربيه فالامر افضل كير حي ان ما وصفته يكون لمدة 3 شهور علي اقصي تقدير ثم بعد ذلك برحلون ويتم توزيعهم علي شقق سكنيه للاسر وللشباب العزب كل فردين او ثلاثه في غرفه وهذا يعني لو ثلاثه في غرفه وشقه بها 3 غرف هذا يعني 9 شباب في شقه ولكن عند الحصول علي عمل يحق للشاب ان يستأجر شقه خاصه به وهذه الغلطه التي يقع فيها الكثيرين حيث الحصول علي الشقه هو اول شئ يستنزف الشاب الذي سافر وتغرب من اجل ان يساعد اسرته حيث الايجار يلتهم علي الاقل ثلث الراتب اضافه للكهرباء والتليفون وتذاكر السفر والتنقل لو العمل يبعد عن البيت او البنزين والتأمين والضريبه والفحص الدوري واعطال السياره لمن يمتلك سياره اضافه للمحمول والنت اوتليفون المنزل ودفع جزء من ثمن الدواء مثله مثل الالماني ابن البلد واضافة لمبلغ لارسال التليفزيون ثم الملابس واكله وشربه وفي النهايه لا يتبقي شئ من راتبه ويحس انه يعمل لكي يعيش فيحس بالندم وسوء الحظ لانه فكر في المانيا ودي والله غالبية الشباب هنا يعاني وهناك فئه طالها بعض الحظ في وجود عمل ذو دخل عالي او صاحب مهنه مطلوبه او من يعمل بالاسود بشكل غير قانوني مع الحصول علي كل الميزات من مسكن ومشرب وعلاج مجاني ودي نادره وخلاف ذلك فهو يعمل بعمل غير شرعي مثل المخدرات للشباب او طريق البغاء للفتيات او من باع نفسه من الشباب لطرف آخر كبير السن سواء من الشباب او الشابات لذا فأنصح بعدم السفر الي لالمانيا الا لمن له شخص صديق او قريب مع دعائي اوتمنياتي ان يغنينا الله عن العمل لدي الغير

تعليق مسيء(0)