صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

'جو بوعيد': أنا مع الجرأة وضد الابتزال في المشاهد الجنسية

  • 0
'جو بوعيد': أنا مع الجرأة وضد الابتزال في المشاهد الجنسية

نفى المخرج اللبناني 'جو بوعيد' كل ما تردد على تشابه فيلمه الجديد 'تنورة ماكسي' مع الفيلم الإيطالي 'مالينا'، بل وذهب أبعد من ذلك ليؤكد أنه لم يشاهد هذا الفيلم الإيطالي من الأساس إلا بعد أن أشار له بعض النقاد والصحفيين وجه التشابه بينهم.

لكن في الوقت نفسه لفت المخرج اللبناني، خلال الندوة التي عقدت لمناقشة فيلمه 'تنورة ماكسي' الذي عرض مساء أمس ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ35 بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، إلى تشابه فيلمه إلى حد بعيد بالفيلم الإيطالي، مبررًا ذلك بأنه متأثرًا بالسينما الإيطالية الواقعية الجديدة وهو ينتمي إلى هذه السينما وتأثُره بها واضح في الفيلم.

أما عن الانتقادات التي وجهها بعض الجمهور للفيلم بسبب وجود مشاهد جنسية تدور في أماكن العبادة من دير وكنيسة وكذلك ألفاظ خادشة للحياء أعاد إثارة معضلة العلاقة بين حرية التعبير والمقد، أوضح 'جو بوعيد' أنه مع الجرأة ويؤمن بالحرية المطلقة، ولا يمكن وضع حواجز أمام الحرية، وفي الوقت نفسه ضد الابتزال لذلك ظهرت المشاهد الجنسية بالرغم من كثرتها بطريقة طريفة لا تثير الغرائز والشهوات.

من جانبة أعرب السيناريست 'تامر حبيب' عن سعادته بالفيلم موضحًا أن أكثر ما لفت انتباهه هو تضارب الأحداث حيث تدور أحداث الفيلم في فترة الحرب وظروفه القاسية التي تعيش لبنان تحت وطأته وعلى الجانب الأخر ينعم الشعب حالة من الترف ويضع 'بوعيد' العاشقان 'عليا وعامر' خلال مشاهد الفيلم في إطار فرح، كما أشار 'حبيب' إلى أنه أحب تجربة وأسلوب 'جو' الخاص في كتابة سيناريو وإخراج الفيلم لاسيما، وأن أبطال العمل العاشقين هما 'عليا وعامر' والدًا الطفل المولود والذي هو في الحقيقة جو بوعيد مخرج الفيلم.

وفي إجابته على سؤال 'حبيب' عن كيف تعامله مع الموسيقى وتوظيفها في أحداث الفيلم لتحل محل الكلام وتشغل الصمت، قال 'جو': أحللت الموسيقى محل الكلام لتحكي السيناريو على طريقتها الخاصة.

الفيلم اللبناني 'تنورة ماكسي'، من إخراج 'جو بوعيد'، وإنتاج نفتالين انترتاينمينت، وبطولة: جوى كرم، شادى التينه، كارول عبده، وتدور قصة الفيلم في قرية جنوبية 'جزين' التي لجأت إليها عائلة بيروتية هربًا من وابل القصف ودوي القذائف التي رافقت اجتياح الجيش الإسرائيلي لبيروت عام 1982.

وسكنت تلك العائلة المؤلفة من رب العائلة وزوجته وولديهما 'فتاة جميلة وشاب يعاني من التخلف العقلي' وشقيقته وابنها في مبنى تسكنه أيضا سيدة وابنها الذي ينوي أن يصبح راهبًا، وتعود ملكيته لهما، فتبدأ قصة حب عاصفة بين الفتاة 'عليا' والشاب المفترض أن يصبح كاهنا 'عامر'.

  • 0
dostor

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

0 تعليق

لا يوجد تعليقات متاحه