مفوضية شئون اللاجئين بتونس: غلق مخيم الشوشة نهاية يونيو | MSN Arabia
صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

مفوضية شئون اللاجئين بتونس: غلق مخيم الشوشة نهاية يونيو

  • 0
مفوضية شئون اللاجئين بتونس: غلق مخيم الشوشة نهاية يونيو

أكّدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في تونس، عزمها على إغلاق مخيّم 'الشوشة' بالجنوب التونسي نهاية يونيو الجاري بالرغم من معارضة عدد من اللاجئين الذين مازالوا في المخيّم.

وذكرت المفوضية في بيان لها، اليوم الاثنين، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، أنها عازمة على إغلاق المخيم (على الحدود التونسية الليبية)، 'وذلك في إطار ما وقع إقراره بالتعاون الوثيق مع السلطات التونسية، وبعد وضعية انتقالية دامت  أكثر من السنتين داخل خيام منصوبة وسط الصحراء'.
وذكرت المفوضية أن 'بضع مئات من اللاجئين الذين لم يقع إعادة توطينهم في دول أجنبية سيتمتّعون بالدعم من أجل الاستقرار والاندماج في تونس'.
كما اعتبرت أورسولا أبو بكر، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين في تونس 'أن إغلاق مخيّم الشوشة خطوة إيجابية في اتجاه حياة أفضل في تونس بالنسبة إلى المئات من اللاجئين'.
وذكر البلاغ أن المخيم استقبل منذ افتتاحه في بداية عام 2011 إبّان الثورة الليبية 'بضع العشرات من الآلاف، وأنّه لم يبق اليوم في المخيّم إلا قرابة 500 لاجئ، نصفهم تقريبا ينتظر المغادرة باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية، أمّا من تبقّى فسيتمّ إدماجهم في مناطق حضرية تونسية'.
ولفت إلى أن '60 شخصا، بما في ذلك بعض العائلات، قاموا بمغادرة المخيّم ليستقرّوا بمساكن في المدن المجاورة، وتضمن السلطات التونسية لهؤلاء الأشخاص التمتع بالخدمات الأساسية التونسية، بما في ذلك الخدمات الصحيّة، وسيتم استقبال أطفال الشوشة في المدارس التونسية خلال السنة الدراسية القادمة'.
وأنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدّة لشئون اللاجئين مخيم 'الشوشة' في مدينة بنقردان (أقصى الجنوب الشرقي لتونس) في بداية الثورة بليبيا فبراير عام 2011، ويقطنه أفارقة كانوا يعيشون في ليبيا وفرّوا منها إبان الثورة.
وتمسّك عدد من اللاجئين الذين مازالوا يقطنون المخيّم في تصريحهم لمراسل الأناضول برفض توطينهم بتونس؛ نظرًا لـ'عدم وجود قانون بتونس يحفظ حقوق اللاجئين من الناحيتين المدنية والسياسية'، فضلاً عن 'عدم استقرار الأوضاع الأمنية بها منذ ثورة 14 يناير 2011'، بحسب قولهم.
وكان اللاجئون المتبقون (حوالي 500) قد نظّموا خلال الأشهر الماضية وقفات احتجاجية أمام مقرّ المجلس التأسيسي ومقر الحكومة للمطالبة بتوطينهم في دول غربية.
وقد قامت السلطات التونسية بجمع بصمات اللاجئين وذلك لتمكينهم من الحصول على تصاريح إقامة مؤقتة.
وتعهّدت المفوضية بعد إغلاق المخيّم، بمواصلة تقديم الدعم إلى السلطات التونسية لضمان حماية اللاجئين وطالبي اللجوء.
ويعد هذا المخيّم آخر المخيمات الذي لا يزال ساري النشاط، وذلك من مجموع المخيمات السبعة التي وقع إنشاؤها لتلبية احتياجات مئات الآلاف من الأشخاص الذين فرّوا من ليبيا عام 2011.

تصفح جريدة الدستور اليوم الاثنين17/6/2013 بصيغة pdf

  • 0
dostor

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

0 تعليق

لا يوجد تعليقات متاحه