صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

''مصراوي'' ينفرد بحقيقة إهانة نجل الرئيس مرسي لضابط الحراسة

  • 4
''مصراوي'' ينفرد بحقيقة إهانة نجل الرئيس مرسي لضابط الحراسة

الشرقية - أحمد الديب:

قال اللواء محمد كمال جلال، مدير أمن الشرقية، اليوم الجمعة، إن ما حدث أمس بين الملازم أول أحمد حمدي، التابع للأمن المركزي، وأحد المكلفين بتأمين منزل الرئيس محمد مرسي بالزقازيق، ونجل الرئيس الأصغر عبد الله، مجرد مشادة كلامية ليست أكثر من ذلك، على إثر عدم معرفة الضابط بنجل الرئيس، وتم إنهاء الأزمة في وقتها.

وأضاف جلال في تصريح خاص لـ''مصراوي'' أنه لايجب أن يأخذ هذا الأمر أكثر من ذلك، لأنها تعتبر مشادة كلامية تتم بين أي طرفين، وتم رفع مذكرة إلى الوزير بما حدث، وهذا إجراء داخلي ''وروتيني'' يحدث في كل الأحوال.

كانت مديرية أمن الشرقية، قد شهدت في الساعات الأولى من صباح اليوم، وقفة احتجاجية لعدد من ضباط وأفراد وجنود الأمن المركزي، اعتراضًا على إهانة نجل الرئيس الأصغر لأحد ضباط الأمن المركزي المكلفين بتأمين المنزل، بسبب انزعاج ''عبدالله'' بعدم فتح الحواجز الأمنية من أمام منزله بالشرقية، أثناء استقلاله سيارة (bmw) عليها أرقام عادية وليست تابعة للحرس الجمهوري، ولم يتعرف عليه أفراد التأمين من قبل، فقام بإهانة الضابط المكلف بحراسة المنزل.

وعلى إثره، أخطر الملازم أحمد حمدي مدير أمن الشرقية الذي أقنعه بعدم تحرير محضر، وسيتم رفع مذكرة لوزير الداخلية بما حدث.

  • 4
Masrawy

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

4 تعليق

9:49 ص

ليه ما يكونش الخبر إن إبن الرئيس المحترم اللى كل يوم والتانى يطلع يشتم على النت فى كل من يجرؤ ويعارض سياسة والده الرئيس المبجل أو حتى يطلب أن يفهم هذه السياسة ما المانع مع سلاطة لسانه المعهودة أن يكون صحة الخبر أن الضابط المحترم رفض أن ينتفض لتحية أبن الرئيس فكانت النتيجة أنه أهانه على ما أعتقد هذا هو التفسير المنطقى الوحيد لما حدث لأنه من غير المعقول ألا يتم التعرف عليه وإلا كان الضابط مقصر فى عمله وهذا لا ينطبق على ضباط مصر

تعليق مسيء(0)
sayed ali 9:31 ص

خبر عبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييط

تعليق مسيء(1)
فضائح وبلاوى أولاد مبارك 8:57 ص

أشهر فضيحة لمبارك وأولاده بالتفاصيل :........... "ما هو علاء وجمال زي ولادك يا وجيه"................ هذا ما قاله حسني مبارك منذ 15 عاما للمرحوم وجيه أباظة، وكيل عام شركة بيجو، عندما ذهب إلى مبارك ليشتكي له أن علاء وجمال مبارك يفرضان عليه دفع عمولة ضخمة لهما عن كل سيارة بيجو تباع في مصر. إذن، فمبارك يعلم جيدا نسبة الفساد والاختلاسات والرشاوي التي يقبضونها من الشركات. تشير التقارير التي أعدها معارضون مصريون إن أن فساد إبني الرئيس حسني مبارك بلغ مستويات أعلى من تلك التي سجلت مع فساد والدهم. بالعودة إلى تقرير التجمع اليساري، فإن جمال وعلاء مبارك يشاركان على سبيل الرشوة والبلطجة بحصص مجانية تبلغ 50 بالمائة في رأس مال كبرى الشركات التجارية والصناعية بمصر، وهو ما أدى إلى إفلاس العديد من تلك الشركات وإرغام العمال المصريين بها على البطالة، حيث تشير أخر الإحصائيات إلى أن نسبة البطالة في مصر بلغت 51 بالمائة، وهو الرقم الذي أطلقه اللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. إضافة إلى هذا، فإن وسائل الإعلام أشارت إلى الشركات التي يشارك فيها إبنا حسني مبارك بنسبة 5 بالمائة بالمجان، أي دون أن يدفعا أي دينار، مستغلين بذلك نفوذ والدهم، وهي: "مارلبورو" و"مترو" و"هيرميس" و"ماكدونادز" لصاحبها منصور، سكودا "لشفيق جبر، "حديد عز" لأحمد عز"، "دريم لاند" لأجمد بهجت، "إي أر تي" لصالح كامل، "فرست" لكانل والخولي، "موفينبيك" لحسين سالم، "التجاري" للملواني، " فودافون" لنصير، "سيراميكا" لأبو العنين، "النساجون" للخميس، "موبينيل" لساويرس، "هيونداي" لغبور، الأهرام للمشروبات للزيات، سيتي ستارز" للشربتلي والشبوكشي، "أمريكانا" للخرافي والألفي، "تشيليز" لمنصور عامر وغيرها. كما أن ابني مبارك يتعاملان مع البنوك المصرية وكأنها ملك لهما، فهي مفتوحة أمامهما ولشركائهما يأخذون منها ما يشاؤون دون حساب ولا سندات ولا ضمنات، ودون أي مسألة من النيابة، مثلما تقوم به النيابة مع غيرهما من مقترضي أموال البنوك. وتشير الإحصائيات، حسب التقرير دائما، إلى أن مديونيات شركاء إبني الرئيس تعدت 300 مليار جنيه مصري، وهو رقمن ضخم جدا، كما أن علاء وجمال يشاركان بحصص مجانية مختلفة في أعمال غير مشروعة، مثل غسيل الأموال مع الشبوكشي والشربتلي وصالح كامل وناصر الخرافي، وتهريب الاثار، والاتجار في السلاح مع الخولي وسالم، وهو ما نجده في العديد من تصريحات المعارضين المصريين. وقد وصلا إلى درجة تصفية من لا يسير وفق إملاءاتهما من أرباب العمل وأصحاب الشركات، حيث يقول تقرير التجمع اليساري إنه بعد أن شاركتهما 60 بالمائة من الشركات المصرية، قاما بتصفية باقي رجال الأعمال الذين يرفضون مشاركتهما، إما عن طريق تلفيق تهم لهم ووضعهم في غياهب السجون، مثل حسام أبو الفتوح ومجدي يعقوب وغيرهما، أو بجعل الضرائب والجمارك والشرطة تقلب حياتهم جحيما، أو أحيانا بقتلهم، كما في حالة المرحوم حسن يوسف، صاحب شركة دولسي، صالح لبنيتا المملوكة لعائلة منصور، وجهينة المملوكة لممدوح مكي ثابت، قريب سوزان مبارك. كما يشير التقرير ذاته إلى سوزان مبارك التي وضعت يدها على كل الجمعيات المصرية الحقيقي والوهمي منها، ولم تحم أبدا أي طفل أو أي معاق مصري، وسوزان مبارك تتلقى تبرعات، ولكنها في الحقيقة رشاوي مقنعة من كل دول العالم تبلغ في المتوسط خمسة ملايين دولار في العام لكل جمعية ترأسها. وكشف تقرير التجمع اليساري أن سوزان تودع أمولا ضخمة من مداخيل الجمعيات في حساباتها بسويسرا، حيث يقول التقرير، فإذا عرفنا أن لسوزان أكثر من 100 جمعية رئيسية، فإن ذلك يعني بأنها تتلقى تبرعات تبلغ 500 مليون دولار سنويا، تذهب إلى حساباتها السرية ببنوك سويسرا.

تعليق مسيء(2)
محمود 3:56 ص

فلاح و بقى رئيس مستنى منه ايه و من عياله

تعليق مسيء(3)