صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

صندوق النقد الدولي: ارتفاع عائدات الطاقة يعوض نمو الواردات بالجزائر..

  • 0
صندوق النقد الدولي: ارتفاع عائدات الطاقة يعوض نمو الواردات بالجزائر..

الرباط (رويترز) - قال مسؤول بصندوق النقد الدولي بعد زيارة للجزائر ان من المرجح أن يضمن ارتفاع ايرادات الطاقة عودة الاقتصاد الى توازن قوي لميزان التجارة بعدما ساهمت زيادة كبيرة في الواردات في دفع الفائض في المعاملات الجارية ليقترب من الصفر في 2009.

واجتذبت الجزائر -رابع أكبر مصدري الغاز الطبيعي في العالم- استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة وتعمل على زيادة الانتاج تدريجيا لتلبية طلب متنام على الغاز من أوروبا.

غير أن هبوطا في أسعار الطاقة العالمية تزامن مع مستويات قياسية مرتفعة للواردات مما دفع الحكومة في اغسطس اب الى منع البنوك من منح قروض استهلاكية وذلك في مسعى لخفض الطلب على السلع الاجنبية.

وقال جويل توجا برنات رئيس بعثة صندوق النقد الى الجزائر لرويترز ان الصندوق يتوقع انخفاض فائض المعاملات الجارية الى ما بين 0.5 وواحد في المئة من النمو المحلي الاجمالي هذا العام من حوالي 20 في المئة في 2008.

ويظهر ميزان المعاملات الجارية الفرق بين اجمالي صادرات وواردات السلع والخدمات والتحويلات.

وقال توجا برنات في مقابلة بالهاتف 'فيما يخص التوقعات في الاجل المتوسط ... هناك تكهنات بزيادة أسعار المنتجات البترولية يتوقع أن تسهم في فائض في ميزان المعاملات الجارية بنسبة أربعة أو خمسة أو ستة في المئة (من الناتج المحلي الاجمالي) في السنوات القادمة.'

واستند في توقعاته الى زيادة متوقعة في انتاج حقول جديدة للغاز وفي طاقة تصدير الغاز.

وتقوم الحكومة بتطوير مشروعات للبنية التحتية والاسكان لتعزيز الاقتصاد.

وقال الصندوق ان من المتوقع ان ينمو الاقتصاد غير النفطي في الجزائر بنسبة تسعة في المئة هذا العام بفضل محصول جيد من الحبوب وبرامج للاشغال العامة.

لكن قطاع النفط والغاز لا يزال يهيمن على الاقتصاد وقال الصندوق ان القطاع الخاص لا يزال ضعيفا جدا بدرجة لا تسمح له بأن يكون قاطرة للنمو.

ويتوقع الصندوق ان ينمو مجمل الاقتصاد الجزائري بنسبة اثنين في المئة فقط في 2009 بعد تراجع أسعار صادرات النفط والغاز. وبلغ معدل النمو ثلاثة في المئة في 2008 بحسب احصاءات الصندوق التي نشرها في يونيو حزيران.

وقال توجا برنات ان ايرادات الطاقة تشكل نحو ثلاثة ارباع الموارد المالية للدولة وان من المرجح أن تواجه الجزائر عجزا يبلغ ثمانية في المئة في ميزانية هذا العام مقارنة مع فائض بلغ ثمانية في المئة في 2008.

واضاف قائلا 'لكن بشكل عام .. هناك موارد متراكمة في صندوق ضبط الايرادات تبلغ حوالي 60 مليار دولار وهي كافية تماما لتمويل مثل هذا العجز لسنوات طويلة.

'من المتوقع أن تعيد الزيادة المحتملة في أسعار المنتجات البترولية ... الميزانية الى وضع قريب من التوازن في السنوات القادمة.'

واضاف أنه ينبغي للحكومة مراقبة تكاليف المشاريع الحكومية الكبرى لخفضها في بعض المناطق ومراجعة الاستثمارات العامة بدقة في حالة بدء انخفاض اسعار النفط والغاز مجددا.

وتشير احصاءات صندوق النقد الدولي الى أن التضخم في الجزائر يبلغ حاليا 5.8 في المئة ومن المتوقع أن يتراجع الى 3.4 في المئة في 2010. وزادت أسعار الاغذية الطازجة 25 في المئة مقارنة مع مستوياتها قبل عام.

وقال توجا برنات 'فيما يتعلق بالاسعار الاخرى .. فان التضخم معتدل الى حد كبير. أعتقد أن بنك الجزائر (المركزي) يواصل سياسة نقدية تهدف لامتصاص السيولة التي لا تزال وفيرة في الاقتصاد لتجنب الضغوط التضخمية.'

من توم فايفر

  • 0
Reuters

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

0 تعليق

لا يوجد تعليقات متاحه