صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

الأسواق الشعبية في عسير.. منتجات تنتظر «الاهتمام» !

  • 4
الأسواق الشعبية في عسير.. منتجات تنتظر «الاهتمام» !

تعد الأسواق الشعبية عامل جذب سياحي كبير وذلك لما تمثله من إرث حضاري واقتصادي وسياحي للكثير من البلدان، بل وتعد هذه الاسواق محطة التقاء اجتماعي يوطد لحمة المجتمعات وتواصلها بكافة اشكاله..

ومنطقة عسير من اهم المناطق التي تنتشر بها الاسواق الشعبية المختلفة والتي تقام على مدار الاسبوع فهنالك سوق الثلاثاء الشعبي بوسط مدينة ابها والذي يعد الاشهر على الاطلاق وهنالك سوق الخميس بوسط مدينة خميس مشيط بالإضافة إلى سوق الجمعة مركز الواديين وسوق بني رزام يوم السبت وسوق اثنين بن حموض يوم الاثنين وسوق آل يزيد يوم الاربعاء وغيرها من الاسواق بمنطقة تهامة عسير.

وهذه الاسواق نجد انها تعج بمئات المتسوقين وبالعديد من المنتجات التراثية والطبيعية المختلفة والتي يقبل عليها السياح وابناء المنطقة في مختلف الاوقات، وتسعى الهيئة العليا للسياحة الى تطوير تلك الاسواق والحفاظ عليها كونها مصدرا مهما من مصادر السياحة الوطنية.


المنتجات التراثية

والواقع ان المنتجات التي توجد بتلك الاسواق تعد ثروة حقيقية متى ما أُحسن استغلالها، فمثلا الاشجار العطرية التي تكثر بتلك الاسواق تذهب هدرا في اغلب الاحيان اذا لم تباع ويطالب البعض ان يكون للغرفة التجارية الصناعية دور في الحث على اقامة شركة خاصة للاهتمام بهذا المنتج وتطويره وبيعه بأشكال مختلفة بل وتصنيعه على شكل أعطار طبيعية وكذلك عمل الدراسات الطبية الشاملة لهذه النباتات كونها تعد مصدرا جيدا للدواء والكثير منها لم يعرف دوره بعد.


المنتجات الطبيعية

ولا يمكن ان يغفل الزائر منتجات العسل والتي غلب عليها العسل المغشوش ما دفع بالزائرين وسكان المنطقة إلى المطالبة بمختبرات موثوقة تكون قريبة من تلك الاسواق للفحص والمعاينة مباشرة للحكم على المنتج وبث روح الطمأنينة في انفس المشترين الأمر الذي يطالب الزوار بأن ينسحب على بقية المنتجات كالزيوت والدهون المستخرجة من الحيوانات والتي طالها ايضا الغش التجاري.

ايضا لا ننسى الدور الكبير الذي تسهم به هذه الاسواق في ايجاد فرص عمل حقيقية خاصة للنساء، حيث يلاحظ الزائر نشاطا ملحوظا لهن في تلك الاسواق خاصة وان المرأة تقبل على التسوق والشراء من تلك المنتجات الطبيعية والبحث عن المواد التراثية لاستخدامها كهدايا او لتزيين المنازل بالتراث الشعبي، وهي بالتالي تشكل فرصة من فرص الاستثمار وزيادة الدخل للنساء وذلك من خلال بيعهن الأكلات الشعبية كالخبز البلدي الذي يبحث عنه الكثير في ظل انتشار المخابز الحديثة.


بيع المرأة للمنتجات العطرية

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن.. متى سنرى هنالك تطويرا حقيقيا لتلك الاسواق يساعد في الحفاظ عليها وفي ايجاد شركات تتولى شراء تلك المنتجات والاستفادة منها بالشكل المطلوب وايجاد مختبرات تسهم في حل الكثير من اشكاليات بيع تلك المنتجات وتساعد في تحسين المنتج المباع داخل تلك الاسواق.

  • 4
Alriyadh

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

4 تعليق

عااااااابر- h12155@hotmail.com 7:37 م

شكرا لك سحر هي فعلا سوداوية وإن كان الواقع يؤكدها !! وليس من سمع كمن رأى فأنا لا أمل البحث عن كل ما يربطني بذلك الماضي الجميل الذي لم أكن من جيله ولم أعش لحظاته ولكن إحساسي بالشجن والحزن يغمرني كلما وقفت أمام تلك الآثار الخالده خصوصاً في القرى القديمة لمنطقة عسير ومنها رجال ألمع ومتحفها ، أما الأسواق فهم يختارون أضيق الأماكن ليحشروا الناس فيها وسوق الثلاثاء أكبر دليل ، وربما لأني أحب التجول والبحث وأرى كل هذا التغييب والتقصير في تراثنا وعمراننا القديم أصبحت نظرتي سوداوية وعسى أن تتغير يوماً ما وحرصك كأنثى على موضوع ربما كان المفروض أن يكون الشباب أكثر من يهتم به يجعلني متفائلاً بالتأكيد !! أخيراً لك الشكر ،،،،

تعليق مسيء(0)
سحر 5:39 ص

اخ عابر طالما نظرتك ونظرة بقية شبابنا للمستقبل بهذه السوداويه فـلآ نصل لما نطمح له .تقبل وجهة نظري

تعليق مسيء(0)
عااااااابر- h12155@hotmail.com 6:14 م

سحر اكيد تمزحين ؟ ألا زلنا ننتظر المستقبل ؟!! كم بقي ونصل لذلك المستقبل البعيد ؟!! على قولة فيروز ( أنتظر الآتي ولا يأتي ) ، كيف نهتم بالتراث وثقافتنا تهدم كل ما بناه آباؤنا وأجدادنا ؟!! هذا شي مستحيل ، نحن شعب لا يمثل له التراث ولا الآثار أي علامة فارقة حتى في المناطق الجنوبية الغربية من المملكة التي تمثل أغلب التراث العمراني والإجتماعي وآخر ما يفكرون فيه هو التراث وحمايته وربط الجيل الجديد به ، ونحن نرى القصور الطينية التي أبدعتها أيدي الأجيال السابقة شامخة تحاول الصمود أمام عوامل التجاهل والنسيان ثم تسقط وتتهدم كالمقاتل الذي أنهكته الجراح ولم يعد يقوى على الوقوف فسقط بكل هيبته دون إلتفاتة حزن أو ندم أو استدراك من الناس المحيطين به والذين هم أصحاب الشأن لكن وإن كان التاريخ تاريخهم فإن البناء ليس جهدهم ولا عرقهم وربما لم يكن إنتمائهم !!

تعليق مسيء(0)
سحر 6:31 ص

انقوووول ياااارب انشوف بالمستقبل اهتمام اكثر بالتراث ويحضوا كما يحضوا به متحف رجال المع

تعليق مسيء(0)