ما الذي يلهمك؟ | MSN Arabia
صفحتك الرئيسية MSN Arabia اجعل

ما الذي يلهمك؟

  • 0
ما الذي يلهمك؟

ElTawkeel.com

كتب: محمود مصطفي كمال

ما الذي يلهمك؟ سؤال قد يبدو سهلاَ ولكنه سيستوقفك لدقائق اذا قمت بالتفكير فيه، خاصة واذا كنت ممن يبحثون عن الالهام في كل شئ بين الموسيقي وأفلامك المفضلة والمقولات المأثورة للمشاهير ولا تجده، وذلك لأن الالهام أحد الأشياء الغامضة التي لا يعرف أحداَ كيف تعمل، ولكن هناك شئ وحيد قد نعرفه عن الالهام وهو أنه يبدأ من داخلك، فكل ما قد يلهمك من قصص مؤثرة أو قطع موسيقية متميزة أو مشهد خاص في فيلم، فإن ذلك لأنه يلمس شيئاَ بداخلك، يشعل قدر من الطاقة قد خمد أو قل لسبب ما، يعطيك دفعة من جديد لتفعل ما كنت تتخيل أنه صعب أو مستحيل، واكن كل شئ يبدأ من داخلك أنت.

ما الذي يلهمك؟ كل هؤلاء ممن رفضوا أن يقبلوا بكل شئ 'عادي' ورفضوا أن يعيشوا داخل الحدود التي رسمها الأخرون لقدراتهم، فقرروا أن يعيشوا برؤيتهم الخاصة ويتحدوا أنفسهم قبل الأخرين، لقد قرروا أن يذهبوا حيث لم يذهب أحد من قبل.

أجمل ما في الإلهام أنه معدي، بمجرد ما أن تقابل شخص ناجح وتسمع قصته و تتعرف علي كل الصعاب التي واجهها والوقت الذي لزم لذلك حتي تشتعل الرغبة بداخلك في أن تفعل شيئاَ لنفسك، تريد أن تكون امتداداَ لهذه الارادة التي تتحدي كل شئ مهما كانت صعوبته ومهما استلزم من وقت.

يتمحور حول ذلك 'عالم ريد بُل'، تلك الحملة الاعلانية التي قد ينظر اليها الجميع كمجرد حملة اعلانية لمشروب طاقة، لكن بعد أن تتعمق بها ستجد أن ريد بُل قد استطاعت أن تكون شريكاَ للنجاح ولكن ليس لأشخاص، وإنما للإرادة ذاتها، فقد تحولت علامة ريد بُل إلي علامة تميز من يرتديها بأنه ليس شخصاَ عادياَ، نجحت ريد بُل في أن تجعل من الارادة والتحدي والانجازات المتفردة شخصية لها، فإذا نظرنا لعام واحد إلي الوراء نستطيع أن نجد الكثير من تلك القصص.

هذا الشاب النمساوي الذي تدرب علي القفز بالمظلات في الجيش، ثم أخذ في تحدي نفسه لسنوات للوصول إلي انجازات جديدة، وبعد سنوات كان يقف علي قمة العالم ليقفز بسرعة 1,342.8 كيلومتر في الساعة فيما يشاهد العالم ويحبس أنفاسه. كان ذلك 'فيليكس' .. حديث العالم في 2012، وفي وقت ليس ببعيد عن تحقيق فيليكس لقفزته، كان سباستيان فيتيل سائق ريد بُل في فورمولا 1 داخل سيارته بحلبة السباق في البرازيل في السباق النهائي بعد موسم جنوني من المنافسة مع عدة منافسين أقربهم فيرناندو الونسو سائق فيراري، وحسم اللقب في الدقائق الأخيرة من الموسم بالكامل لصالح فيتيل الذي توج باللقب الثالث علي التوالي للسباق الأضخم في العالم فورمولا 1.

فيما كان فيتيل يحتفل بفوزه بالبرازيل كان بطل السيارات اللبناني عبدو فغالي يعمل علي الإعداد لكسر الرقم القياسي لأطول دريفت في العالم، فبعد أن انتزع صرخات وتصفيق محبيه في الشرق الأوسط من خلال جولاته في منافسات ريد بُل كار بارك دريفت، قرر 'دادو' أن يترك بصمته للعالم بأكمله، ليس بكسر الرقم القياسي السابق فقط، ولكن بمضاعفته! ونجح بالفعل في ذلك منذ أيام قليلة.

أثناء حدوث ذلك كله ما بين نجاحات فيليكس وفيتيل وفغالي، كان بطل السيارات المصري رامي سري يتحدي صعاب حبه لرياضة لم تدعم بأي شكل من الأشكال وقت بدأه لممارستها، ولسنين استطاع أن يتحدي الطاقة السلبية المثارة حوله حينما قرر أن تكون مهنته 'سائق سباقات سيارات محترف' فقط، وفي مارس 2011 استطاع أن يفوز بلقب ريد بُل كار بارك دريفت عن جولة مصر للمرة الثانية علي التوالي، وأثناء ذهابه لتحقيق حلمه في المنافسات الاقليمية للشرق الأوسط بالأردن، تعثر الافراج الجمركي لسيارته بالحدود المصرية ووجد نفسه بدون سيارة قبل النهائي بيومين فقط! ظن الجميع أن حظوظ سري قد ذهبت مع الريح،ولكنه استطاع تحضير سيارة في يومين فقط بالأردن بمساعدة المتسابق الأردني أحمد الدحام، ورغم عدم تدربه علي السيارة، إلا أنه استطاع أن يذهل الجميع بتتويجه بالمركز الثاني في منافسات ريد بُل كار بارك دريفت الشرق الأوسط رافعاَ علم بلاده بعد عرض جنوني انتزع صرخات واحترام الجميع من السائق المصري الذي ظل حديث الجميع بعد النهائيات التي توج بها بسيارة يقودها للمرة الأولي بين أفضل سائقي الدريفت بالشرق الأوسط.

تتداخل القصص التي كانت ريد بُل شريك النجاح بها بعدما أصبحت رسالة عالم ريد بُل واضحة للجميع .. التحدي! كل هؤلاء المتمردون الذين رفضوا التقيد بالحدود التي رسمها الأخرون قد استطاعوا أن يذهلوا العالم بإرادتهم، وقد استطاعت ريد بٌل أن تجمعهم تحت علامتها لتنشر هذا الإلهام المعدي الجميل بين الجميع .. الإلهام الذي يستطيع كل شخص أن يأخذه نقطة بداية لقصته الخاصة، من بين العديد من قصص النجاح التي عندما تعرفها .. بتعطيك جوانح!

  • 0
eltawkeel

اضف تعليق

ضرورة إدخال هذا الحقل *
*

تعليقات القراء لا تعكس رأي موقع MSN Arabia.
القراء مسئولون عن تعليقاتهم وآرائهم التي يرسلونها ويعبرون عنها

التعليقات

0 تعليق

لا يوجد تعليقات متاحه