MSN > ترفيه > الافلام

Provided by Yallabina.Com

ديستيربيا

فيلم ديستيربيا

هل يحتاج العالم إلى نسخة مجددة فتيّة من فيلم (رير ويندوو) أو "الشباك الخلفي"؟ربما.

 

لا تسيئو الفهم، (دي جاي كاروسو) مخرج فيلم (ديستيربيا) ليس كالمخرج (ألفريد هيتشكوك)، لكن نسخته المراهقة لفيلم (هيتش) التشويقي لم تكن سيئة إطلاقاً. على الأقل ستكون بمثابة تدريب لمعجبي السينما صغيري السن قبل أن يرتقوا إلى السينما الحقيقية.

 

الممثل (شيا لابوف) الذي يميل إلى (جون كوزاك) أكثر من (جيمي ستيوارت)، يلعب دور (كايل)، مراهق ريفي ذكي تنتهي حياته الجميلة عندما يموت والده في حادث سيارة. يحكم على (كايل) بالإقامة الجبرية في منزله بعد أن يقوم بالكثير من المشاغبات، فيصبح الشيء الوحيد الذي يفعله هو الجلوس في غرفته والتحديق خارج النافذة. في البداية، يعجب ذلك (كايل) إذ أن جارته الجديدة (آشلي) التي تلعب دورها (سارة رومر)، تقضي معظم أوقات يومها تتشمس في الخارج مرتدية ثوب سباحة بالكاد يغطي أي شيء من جسدها.

 

لكن عندما يحرك (كايل) منظاره إلى اليسار قليلاً، يرى شيئاً أقل إمتاعاً: السيد (تيرنر) غريب الأطوار الذي يلعب دوره الممثل (دايفيد مورس)، يقتل نساءاً في غرفته.

 

بما أن (كايل) لا يستطيع فعل الكثير كون كاحله مقيد، فيقوم بإقناع صديقه (روني) الذي يلعب دوره الممثل (آرون يو)، بالتسلل إلى بيت السيد (تيرنر) لإلقاء نظرة. بالطبع، لا يوجد مقارنة بين جاسوس مراهق وقاتل محترف، فينتهي الأمر بتهديد السيد (تيرنر) للمراهقين الثلاثة وأيضاً بمواعدة والدة (كايل) التي تلعب دورها الممثلة (كاري آن موس). ومن الواضح أن هذا النوع من الرجال ليس من قد تفضله كزوج لوالدتك.

 

(لابوف) و(مورس) يشدان انتباهنا خلال معظم مشاهد الفيلم، كما يفعل النص السينمائي الذي يستغل كل ما يمكن إيجاده في غرفة فتى مراهق، من ألعاب إلكترونية حديثة إلى قطع الحلوى.

 

القصة تبدأ بأن تسوء فقط في نهاية الفيلم عندما يشتدّ البرق في ليلة ما ويقرر بطلنا الغبي أن يمشي وحده في ممرات مظلمة. لكن ما يفتقد إليه فيلم (ديستيربيا) في عقدة قصته، يعوض عنه في حس الفكاهة والضربات المفاجئة ودرس نتعلمه مدى الحياة: إن كان لديك نوافذ، فإن أحد يراقبك حتماً.

 

  • النوع: تشويق/ مراهقة

  • تمثيل: شيا لابوف / كاري آن موس / دايفيد مورس / سارة رومر / آرون يو

  • إخراج: دي جاي كاروسو

  • مدة العرض: ساعة و44 دقيقة

 

 

أخبار متعلقة:

بيت البحيرة

 

تعليقات القراء

  • إسمك
  • *
  • بريدك الإلكترونى
  • عنوان التعليق
  • *
  • التعليق
  • *